العظيم آبادي
228
عون المعبود
معناها محارمه ( فصلت ) ما كتب الله لها ولو ركعة واحدة ( فإن أبت ) أي امتنعت لغلبة النوم وكثرة الكسل ( نضح ) أي رش ( في وجهها الماء ) والمراد التلطف معها والسعي في قيامها لطاعة ربها مهما أمكن . قال تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) وهذا يدل على أن إكراه أحد على الخير يجوز بل يستحب ( قامت من الليل ) أي وفقت بالسبق ( فصلت وأيقظت زوجها ) والواو لمطلق الجمع . وفي الترتيب الذكرى إشارة لطيفة لا تخفى ( فإن أبى نضحت في وجهه الماء ) وفيه بيان حسن المعاشرة وكمال الملاطفة والموافقة . قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة وفي إسناده محمد بن عجلان وقد تقدم الكلام عليه . ( كتبا ) أي الصنفان من الرجال والنساء ( من الذاكرين الله كثيرا ) أي في جملتهم ( والذاكرات ) كذلك . وفي الحديث إشارة إلى تفسير الآية الكريمة ( والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ) قال المنذري : وأخرجه النسائي وابن ماجة ، وقد تقدم الكلام عليه في الجزء قبله أي في باب قيام الليل . ( باب في ثواب قراءة القرآن ) ( خيركم ) أي يا معشر القراء ، أو يا أيها الأمة أي أفضلكم كما في رواية ( من تعلم